القرآن الكريم القرآن الكريم
المصاحف الكاملة

آخر الأخبار

المصاحف الكاملة
المصاحف الكاملة
جاري التحميل ...

ضبط متشابهات سورة النساء


ضبط متشابهات سورة النساء




سورة النساء


هدف السورة :تنظيم المجتمع المسلم من خلال حفظ الحقوق الاجتماعية والماليةإزالة لرواسب الجاهلية وانحرافات أهل الكتاب
سبب التسمية :لكثرة ما فيها من أحكام تتعلق بالنساء
التصنيف: مدنية
عدد آياتها :176
أسمائها :
سورة النساء، سورة النساء الكبرى في مقابل سورة النساء الصغرى التى تطلق على سورة الطلاق



لقراءة أهداف السورة من هنا
المواضع الوحيدة في سورة النساء
سورة النساء ( مصحف زاد للمتشابهات اللفظية)


ضبط متشابهات سورة النساء مع نفسها :

كل ما جاء في سورة النساء 
1- جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا عدا آية 13 جاءت بدون (أبدا)
2-  كل إثم جاء فيها وصفه مبينا عدا ما جاء في آية الشرك (إثما عظيما)
3- ما في السماوات وما في الأرض عدا آية رقم 170
4- عفوا غفورا عدا آية 149 جاء (عفوا قديرا) 
5- وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا عدا آية رقم 161 (زاد فيها منهم وكان العذاب أليما)
6- ولا يظلمون فتيلا عدا آية رقم 124 (نقيرا)
7- كل ما جاء فيها في صفة الضلال  (ضلالا بعيدا)



قوله: {وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} وباقى ما في هذه السّورة {مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} لأَنَّ الله سبحانه ذكر أَهلَ الأَرض في هذه الآية تبعًا لأَهل السّموات، ولم يفردهم بالذكر لانضمام المخاطَبين إِليهم ودخولهم في زُمْرتهم وهم كفَّارُ عبدة الأَوثان، وليسوا المؤْمنين ولا من أَهل الكتاب لقوله: {وَإِنْ تَكْفُرُوْا} فليس هذا قياسًا مُطَّرِدًا بل علامة.

1- وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ / وَلَا تَأْكُلُوهَا
  1. وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) 
  2.  وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (6) 
2- وَإِنْ خِفْتُمْ /فَإِنْ خِفْتُمْ 
  1. وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3) 


3- وَآَتُوا الْيَتَامَى / النِّسَاءَ
  1. وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) 
  2. وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا (4)


4- وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا / فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ
  1. وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (5) 
  2. وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (8) 
 الضبط : 
ترشد الآية الأولى إلى أن الصبي الصغير إن مات مورثه لا يعطى مال الإرث مخافة أن يضيعه أو يبتزه أحد، إلى أن يبلغ هذا الصبي ويرشد فيسلم المال كما بينت الآية التي بعدها. 
لماذا قال في الآية الأولى (فيها) والثانية (منه) وما الفرق ؟؟؟
  • المخاطبون في الآية رقم 5 هم الأوصياء على المال الذي يخص (اليتامى ، السفهاء، المحجور عليهم) ، فيها تدل على الظرفية ، فجعل المال مكانا يعني يعملونه في التجارة ويستثمرونه وتكون نفقاتهم من الأرباح لا من صلب المال ،فلا يكون الإنفاق على اليتيم من رأس المال فقط فينقص مع مرور الزمن، بل ينفق عليه من الربح . ولو قال فارزقوهم منها فكأنه سيأخذ جزءا من أصل المال وبالتالي ينتهي المال ويشهد لذلك ما رواه البيهقي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "ابتغُوا في أموالِ اليتامَى لا تَأكلُها الصدقةُ"؛ أي نموها وأدخلوها في استثمار لئلا تتناقص بالزكاة.
  • في الآية الثانية الخطاب للورثة عند توزيع الأموال التي ورثوها، يقول لهم أذا حضر المساكين أو الاقارب او اليتامى فاعطوهم شيئا من هذا المال بالرغم من أنهم  لا يستحقون شيئا منه (فمن) هنا للتبعيض اي من اصل المال

قال الله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:5]، ترشد الآية إلى أن الصبي الصغير إن مات مورثه لا يعطى مال الإرث مخافة أن يضيعه أو يبتزه أحد، إلى أن يبلغ هذا الصبي ويرشد فيسلم المال كما بينت الآية التي بعدها. هنا فائدة لطيفة: لاحظ أن الله تعالى قال: {وَارْزُقُوهُمْ}؛ أي أنفقوا عليهم {فِيهَا}، ولم يقل: (منها)، مع أن المعهد في لغة العرب (ارزقوهم منها)، ومع أن الله تعالى قال في آية بعدها: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:8]، فقال هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ} كما هو معهود، فما هو السر يا ترى؟ لماذا في الأولى {فِيهَا} وفي الثانية {مِّنْهُ}؟ أشارت بعض أهل التفسير كالزمخشري في الكشاف وعاشور في التحرير والتنوير ومن المعاصرين الدكتور فضل عباس رحمهم الله جميعاً إلى معنى قريب مما يلي: أن قوله تعالى {ارْزُقُوهُمْ فِيهَا} يعني: اجعلوها مكاناً لرزقهم بأن تستثمروا المال وتتجروا فيه وتتربحوا فلا يكون الإنفاق على اليتيم من رأس المال فقط فينقص مع مرور الزمن، بل ينفق عليه من الربح كذلك. ويشهد لذلك ما رواه البيهقي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "ابتغُوا في أموالِ اليتامَى لا تَأكلُها الصدقةُ"؛ أي نموها وأدخلوها في استثمار لئلا تتناقص بالزكاة. لاحظ أن حرف الجر (من) يُشعر بالانتقاص من المال شيئاً فشيئاً، بينما حرف (في) يُشعر وكأن اليتيم منغمس في ماله لا ينحسر عنه. بينما في الآية الأخرى {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ} لا يسوغ هذا المعنى من التنمية والاستثمار، إذ هي قسمة مباشرة للمال يعطون منه شيئاً محدوداً، فقال تعالى هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ}.

رابط المادة: http://iswy.co/e159ib

السلام عليكم، إخوتي الكرام، قال الله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:5]، ترشد الآية إلى أن الصبي الصغير إن مات مورثه لا يعطى مال الإرث مخافة أن يضيعه أو يبتزه أحد، إلى أن يبلغ هذا الصبي ويرشد فيسلم المال كما بينت الآية التي بعدها. هنا فائدة لطيفة: لاحظ أن الله تعالى قال: {وَارْزُقُوهُمْ}؛ أي أنفقوا عليهم {فِيهَا}، ولم يقل: (منها)، مع أن المعهد في لغة العرب (ارزقوهم منها)، ومع أن الله تعالى قال في آية بعدها: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:8]، فقال هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ} كما هو معهود، فما هو السر يا ترى؟ لماذا في الأولى {فِيهَا} وفي الثانية {مِّنْهُ}؟ أشارت بعض أهل التفسير كالزمخشري في الكشاف وعاشور في التحرير والتنوير ومن المعاصرين الدكتور فضل عباس رحمهم الله جميعاً إلى معنى قريب مما يلي: أن قوله تعالى {ارْزُقُوهُمْ فِيهَا} يعني: اجعلوها مكاناً لرزقهم بأن تستثمروا المال وتتجروا فيه وتتربحوا فلا يكون الإنفاق على اليتيم من رأس المال فقط فينقص مع مرور الزمن، بل ينفق عليه من الربح كذلك. ويشهد لذلك ما رواه البيهقي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "ابتغُوا في أموالِ اليتامَى لا تَأكلُها الصدقةُ"؛ أي نموها وأدخلوها في استثمار لئلا تتناقص بالزكاة. لاحظ أن حرف الجر (من) يُشعر بالانتقاص من المال شيئاً فشيئاً، بينما حرف (في) يُشعر وكأن اليتيم منغمس في ماله لا ينحسر عنه. بينما في الآية الأخرى {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ} لا يسوغ هذا المعنى من التنمية والاستثمار، إذ هي قسمة مباشرة للمال يعطون منه شيئاً محدوداً، فقال تعالى هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ}. فهذه من دقائق القرآن التي لا تجدها في عامة التفاسير.

رابط المادة: http://iswy.co/e159ib
{وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:5]، ترشد الآية إلى أن الصبي الصغير إن مات مورثه لا يعطى مال الإرث مخافة أن يضيعه أو يبتزه أحد، إلى أن يبلغ هذا الصبي ويرشد فيسلم المال كما بينت الآية التي بعدها.

رابط المادة: http://iswy.co/e159ib
قال الله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:5]، ترشد الآية إلى أن الصبي الصغير إن مات مورثه لا يعطى مال الإرث مخافة أن يضيعه أو يبتزه أحد، إلى أن يبلغ هذا الصبي ويرشد فيسلم المال كما بينت الآية التي بعدها. هنا فائدة لطيفة: لاحظ أن الله تعالى قال: {وَارْزُقُوهُمْ}؛ أي أنفقوا عليهم {فِيهَا}، ولم يقل: (منها)، مع أن المعهد في لغة العرب (ارزقوهم منها)، ومع أن الله تعالى قال في آية بعدها: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:8]، فقال هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ} كما هو معهود، فما هو السر يا ترى؟ لماذا في الأولى {فِيهَا} وفي الثانية {مِّنْهُ}؟ أشارت بعض أهل التفسير كالزمخشري في الكشاف وعاشور في التحرير والتنوير ومن المعاصرين الدكتور فضل عباس رحمهم الله جميعاً إلى معنى قريب مما يلي: أن قوله تعالى {ارْزُقُوهُمْ فِيهَا} يعني: اجعلوها مكاناً لرزقهم بأن تستثمروا المال وتتجروا فيه وتتربحوا فلا يكون الإنفاق على اليتيم من رأس المال فقط فينقص مع مرور الزمن، بل ينفق عليه من الربح كذلك. ويشهد لذلك ما رواه البيهقي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "ابتغُوا في أموالِ اليتامَى لا تَأكلُها الصدقةُ"؛ أي نموها وأدخلوها في استثمار لئلا تتناقص بالزكاة. لاحظ أن حرف الجر (من) يُشعر بالانتقاص من المال شيئاً فشيئاً، بينما حرف (في) يُشعر وكأن اليتيم منغمس في ماله لا ينحسر عنه. بينما في الآية الأخرى {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ} لا يسوغ هذا المعنى من التنمية والاستثمار، إذ هي قسمة مباشرة للمال يعطون منه شيئاً محدوداً، فقال تعالى هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ}.

رابط المادة: http://iswy.co/e159ib
قال الله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:5]، ترشد الآية إلى أن الصبي الصغير إن مات مورثه لا يعطى مال الإرث مخافة أن يضيعه أو يبتزه أحد، إلى أن يبلغ هذا الصبي ويرشد فيسلم المال كما بينت الآية التي بعدها. هنا فائدة لطيفة: لاحظ أن الله تعالى قال: {وَارْزُقُوهُمْ}؛ أي أنفقوا عليهم {فِيهَا}، ولم يقل: (منها)، مع أن المعهد في لغة العرب (ارزقوهم منها)، ومع أن الله تعالى قال في آية بعدها: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:8]، فقال هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ} كما هو معهود، فما هو السر يا ترى؟ لماذا في الأولى {فِيهَا} وفي الثانية {مِّنْهُ}؟ أشارت بعض أهل التفسير كالزمخشري في الكشاف وعاشور في التحرير والتنوير ومن المعاصرين الدكتور فضل عباس رحمهم الله جميعاً إلى معنى قريب مما يلي: أن قوله تعالى {ارْزُقُوهُمْ فِيهَا} يعني: اجعلوها مكاناً لرزقهم بأن تستثمروا المال وتتجروا فيه وتتربحوا فلا يكون الإنفاق على اليتيم من رأس المال فقط فينقص مع مرور الزمن، بل ينفق عليه من الربح كذلك. ويشهد لذلك ما رواه البيهقي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "ابتغُوا في أموالِ اليتامَى لا تَأكلُها الصدقةُ"؛ أي نموها وأدخلوها في استثمار لئلا تتناقص بالزكاة. لاحظ أن حرف الجر (من) يُشعر بالانتقاص من المال شيئاً فشيئاً، بينما حرف (في) يُشعر وكأن اليتيم منغمس في ماله لا ينحسر عنه. بينما في الآية الأخرى {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ} لا يسوغ هذا المعنى من التنمية والاستثمار، إذ هي قسمة مباشرة للمال يعطون منه شيئاً محدوداً، فقال تعالى هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ}.

رابط المادة: http://iswy.co/e159ib
قال الله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:5]، ترشد الآية إلى أن الصبي الصغير إن مات مورثه لا يعطى مال الإرث مخافة أن يضيعه أو يبتزه أحد، إلى أن يبلغ هذا الصبي ويرشد فيسلم المال كما بينت الآية التي بعدها. هنا فائدة لطيفة: لاحظ أن الله تعالى قال: {وَارْزُقُوهُمْ}؛ أي أنفقوا عليهم {فِيهَا}، ولم يقل: (منها)، مع أن المعهد في لغة العرب (ارزقوهم منها)، ومع أن الله تعالى قال في آية بعدها: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:8]، فقال هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ} كما هو معهود، فما هو السر يا ترى؟ لماذا في الأولى {فِيهَا} وفي الثانية {مِّنْهُ}؟ أشارت بعض أهل التفسير كالزمخشري في الكشاف وعاشور في التحرير والتنوير ومن المعاصرين الدكتور فضل عباس رحمهم الله جميعاً إلى معنى قريب مما يلي: أن قوله تعالى {ارْزُقُوهُمْ فِيهَا} يعني: اجعلوها مكاناً لرزقهم بأن تستثمروا المال وتتجروا فيه وتتربحوا فلا يكون الإنفاق على اليتيم من رأس المال فقط فينقص مع مرور الزمن، بل ينفق عليه من الربح كذلك. ويشهد لذلك ما رواه البيهقي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "ابتغُوا في أموالِ اليتامَى لا تَأكلُها الصدقةُ"؛ أي نموها وأدخلوها في استثمار لئلا تتناقص بالزكاة. لاحظ أن حرف الجر (من) يُشعر بالانتقاص من المال شيئاً فشيئاً، بينما حرف (في) يُشعر وكأن اليتيم منغمس في ماله لا ينحسر عنه. بينما في الآية الأخرى {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ} لا يسوغ هذا المعنى من التنمية والاستثمار، إذ هي قسمة مباشرة للمال يعطون منه شيئاً محدوداً، فقال تعالى هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ}.

رابط المادة: http://iswy.co/e159ib
قال الله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:5]، ترشد الآية إلى أن الصبي الصغير إن مات مورثه لا يعطى مال الإرث مخافة أن يضيعه أو يبتزه أحد، إلى أن يبلغ هذا الصبي ويرشد فيسلم المال كما بينت الآية التي بعدها. هنا فائدة لطيفة: لاحظ أن الله تعالى قال: {وَارْزُقُوهُمْ}؛ أي أنفقوا عليهم {فِيهَا}، ولم يقل: (منها)، مع أن المعهد في لغة العرب (ارزقوهم منها)، ومع أن الله تعالى قال في آية بعدها: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء:8]، فقال هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ} كما هو معهود، فما هو السر يا ترى؟ لماذا في الأولى {فِيهَا} وفي الثانية {مِّنْهُ}؟ أشارت بعض أهل التفسير كالزمخشري في الكشاف وعاشور في التحرير والتنوير ومن المعاصرين الدكتور فضل عباس رحمهم الله جميعاً إلى معنى قريب مما يلي: أن قوله تعالى {ارْزُقُوهُمْ فِيهَا} يعني: اجعلوها مكاناً لرزقهم بأن تستثمروا المال وتتجروا فيه وتتربحوا فلا يكون الإنفاق على اليتيم من رأس المال فقط فينقص مع مرور الزمن، بل ينفق عليه من الربح كذلك. ويشهد لذلك ما رواه البيهقي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "ابتغُوا في أموالِ اليتامَى لا تَأكلُها الصدقةُ"؛ أي نموها وأدخلوها في استثمار لئلا تتناقص بالزكاة. لاحظ أن حرف الجر (من) يُشعر بالانتقاص من المال شيئاً فشيئاً، بينما حرف (في) يُشعر وكأن اليتيم منغمس في ماله لا ينحسر عنه. بينما في الآية الأخرى {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ} لا يسوغ هذا المعنى من التنمية والاستثمار، إذ هي قسمة مباشرة للمال يعطون منه شيئاً محدوداً، فقال تعالى هنا: {فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ}.

رابط المادة: http://iswy.co/e159ib



2- وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا 
  1.  وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (5) وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ .... (6) 
  2.  وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (8) وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9)


3- لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا ( تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ /اكْتَسَبُوا )
  1. لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (7)
  2.  وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
الضبط :
جاء في دليل الحفاظ :
  • الآية الأولى عندما كانت الآيات قبلها تتحدث عن اليتامى وحقوقهم فذكرت هذه الآية أن لهم نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وكذلك النساء 
  • أما في الثانية عندما نهى الله سبحانه وتعالى أن يتمنى العبد ما فضل الله به بعض الناس على بعض من السعي والمكاسب فقال هنا للرجال نصيب مما كسبوا لأنه هنا يتحدث عن الكسب والسعي

4- ضبط آيات المواريث
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11) وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12)
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176)

 الضبط :
ضبط ثلث وسدس في آيات المواريث : عندما تأتي كلمة بها حرف الثاء ينتهي الحكم بثلث مثل : (اثنتين/ ثلثا، وورثه / الثلث) انظر الملون



5- إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 
  1.   يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11)
  2.  وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24)
ضبط (إن الله كان عليما حكيما) : 
  • هذه الصيغة مرتبطة بكلمة (فريضة) عندما تأتي كلمة فريضة تكون ختام الآية (إن الله كان عليما حكيما) (للشيخ سعيد حمزة)

 

6- وكان الله عليما حكيما
  1. وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104) (من استهان)
  2.  وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92) (بقتل) 
  3.  يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170)(الناس)
  4.   إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) (ولم يتب )
  5.   وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (111) (كسب إثما)
الضبط: 
بالجملة الإنشائية : من استهان بقتل الناس ولم يتب كسب إثما




  1.  وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا
  2.  فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
  3.  وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ 



عندما يكون القتيل المؤمن من قوم بيننا وبينهم ميثاق فتجب الدية، والكفارة لأنه مؤمن. وتقديم الدية فيه إشارة إلى المسارعة بدفع الدية حتى لا يبدو الأمر نقضاً للميثاق. إذا كان القتيل المؤمن من قوم عدو لنا فتجب الكفارة لكونه مؤمناً، ولا تجب الدية لأن العداوة تمنع ذلك.



7- يُرِيدُ اللَّهُ / وَاللَّهُ يُرِيدُ
  1. يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26)
  2.  وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) 
  3.  يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28)



8- ضبط تتابع الآيتين 28-29 :
  1.  يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29)
ضبط تتابع الآيتين 28-29 :
  • تذكر أن ختام الآية 28 وخلق الإنسان ضعيفا ونتذكر مع الضعف حب الأكل ولكن ليس الأكل بالباطل 


9- ضبط ختام الآيتين 
  1. وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
  2.  وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33) 
الضبط  
  •  في آية 32 بها واسألوا الله من فضله والإنسان لا يسأل إلأ من كان عليما بكل شيء
  • وفي الآية الثانية جاء قوله(فاتوهم نصيبهم) فيحذر الله من أراد أن يأكل حقوق الناس أنه مطلع عليهم وشاهد



10-  وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ.....
  1. إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)
  2.  إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)
الضبط :
قوله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} وقال في الآية الثانية: {فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا}؟
جوابه:

  • أن الآية الأولى نزلت في اليهود، ونخريفهم الكلم افتراء على الله، وقولهم: {عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ}- فناسب ختم الآية بذكر الافتراء العظيم.
  • والآية الثانية تقدمها قوله تعالى: {وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ}، فناسب ختمها بذلك، ولأنها في العرب وعباد الأصنام بغير كتاب، وبعد ذكر طعمة ابن وبيرق وارتداده، فهم في ضلال عن الحق بعيد، والكتب المنزلة.
  • {إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} ختم الآية مرة بقوله: {فقد افترى} ومرّة بقوله: {فقد ضلَّ} لأَنَّ الأَوّل نزل في اليهود، وهم الَّذين افتروْا على الله ما ليس في كتابهم، والثَّانى نزل في الكفار، ولم يكن لهم كتاب فكان ضلالهم أَشدّ. (البرهان)
  • كما أن في الآية الاولى جاءت بعد ذكر بعض افتراءاتهم


 

 11- ضبط خواتيم الآيات
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35)

الضبط : في الأولى عندما ذكر الله عز وجل قوامة الرجال فختم الاية بذلك تحذيرا من أن يعلو الرجل على أمرأته بالظلم ، فلا تعلو بقوامتك عليهن وتذكر أن الله أعلى
وفي الثانية  الله خبير بمن يريد الإصلاح فعلا فاتقوا الله


12- أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ
  1. أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (44) 
  2.  أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلًا (51)


13- وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا / وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
  1. أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) 
  2.  فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88)
  3.  مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143)
 الضبط :
متى جاءت يضلل كان الختام سبيلا وعندما جاءت يلعن كان الختام نصيرا ، فمن يضلل الله فلاسبيل لهدايته ومن يلعنه فلا ناصر له




14- وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ....
  1.  وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)
  2.  وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (122)

15- فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ...
  1. أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63)
  2.  وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) 
الضبط :
  • ما بعد فأعرض عنهم يُضبط من خلال المعنى فالموضع الأول خاص بوجود المنافقين مع النبى إذ جاءوا يحلفون له فكان الأمر من الله بالموعظة لهم والمقصود بالإعراض هنا عدم لومهم أو مجادلتهم فيما فعلوه لأن الله كشف أمرهم لرسوله .
  • والموضع الثانى جاء التوكل بعد إعراض ولم ترد الموعظة لعدم وجودهم مع النبى إذ أنهم (برزوا) من عنده .


16- وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ (عَلَيْكُمْ / عَلَيْكَ ) وَرَحْمَتُهُ
  1.  وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)
  2.  وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (112) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113)
الضبط :
  • في الآية الاولى يمن الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين بأنه تفضل عليهم برحمته فلم يتبعوا الشيطان ، كحال المنافقين الذين ذكروا في اول الآية أنهم إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ، ولكن حال المؤمنين أن يردوا الأمر إلى رسوله وإلى أولي الأمر منهم فقال تعالى ( ولولا )
  • أما في الثانية : يتحدث الله عز وجل عن من يرتكب الخطيئة أو الاثم ثم يتهم بها شخص بريء ، ويأتي بالشهود ليشهدوا مع هذا الخائن عند رسول الله ولكن الله يبين له وجه الحق فيمن عليه أنه لولا فضله ورحمته وبيانه للنبي لهمت طائفة منهم أن يضلوك عن الحق 
  • الخطاب فى الموضع الأول خاص بالمؤمنين (عليكم) والخطاب فى الموضع الثانى خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم (عليك). فالموضع الأول يمتن الله على عباده المؤمنين بأنهم لم يتبعوا الشيطان كحال المنافقين (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ) . والموضع الثانى خاص بمن يرتكب إثماً أو يرم به بريئاً ثم يأتى لرسول الله يحلف له أنه لم يفعل ثم جاء ومعه شهود ولولا فضل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم لأضلته طائفة الشهود ولكن الله كشفهم لنبيه صلى الله عليه وسلم .

17 - ضبط خواتيم الآيات
  1. مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (85) 
  2. وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) 
ما الفرق بين النصيب والكفل في سورة النساء من حيث المعنى ودلالة استخدامهما في القرآن؟
*د.فاضل السامرائى: قال تعالى في سورة النساء: (مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً {85}) من معاني الكفل في اللغة النصيب المساوي ومنها المِثل. أما النصيب فهو مُطلق والنصيب عام صغير وكبير وأكبر وليس له شيء محدد. وفي القرآن الكريم استخدمت كلمة كفل عند ذكر السيئة (له كفل منها) لأن السيئات تُجزى بقدرها ولا يزيد عليها بدليل قوله تعالى: (ومن عمل سيئة فلا يُجزى إلا مثلها)، أما الحسنة فتضاعف وتتسع وتعظم وقد تكون عشرة أضعاف وقد تكون أكثر ولم يحدد أنها مثلها لذا جاءت كلمة نصيب مع الحسنات لأن الحسنة لها نصيب أكثر من السيئات.
فلما قال الشفاعة الحسنة قال يكن له نصيب منها ليس مثلها وإنما أعلى منها لأن الحسنة بعشر أمثالها (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا (89) النمل) أما السيئة فمثلها (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا (40) غافر) فاستعمل الكفل للشفاعة السيئة واستعمل النصيب مع الشفاعة الحسنة لأنها قد تكون عشر أمثالها أما ما قاله بعض اللغويين أن النصيب في الأمور الحسنة والكفل في الأمور السيئة فهذا غير صحيح لأن الله تعالى قال (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ (28) الحديد) وقال (فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ (47) غافر) لكن الكفل من معانيه المِثل ولذلك استعمله مع السيئة، يقول كفلين أي مثلين والأجر يضاعف.
لمزيد من الإيضاح اتبع الرابط


18- وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ
  1. اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (87) 
  2.   وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (122)

 19 - وَإِنْ (تُحْسِنُوا / تُصْلِحُوا )  وَتَتَّقُوا
  1. وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) 
  2. وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129) وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)
الضبط :
- مسألة: قوله تعالى: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا} قال في الأولى: {وَإِنْ تُحْسِنُوا} وفى الثانية: {وَإِنْ تُصْلِحُوا} وختم الأولى: {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} وختم الثانية بقوله: {غَفُورًا}؟
جوابه:

  • أما الأول: فالمراد به أن يتصالحا على مال تبذله المرأة من مهر أو غيره ليطلقها، فإنه خير من دوام العشرة بالنشوز والإعراض، ثم عذر النساء بقوله تعالى: {وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ} ثم قال: {وإن تحسنوا} معاشرتهن بترك النشوز والإعراض فإنه خبير بذلك فيجازيكم عليه.
  • وعن الثاني: أن العدل بين النساء عزيز ولو حرصتم لأن الميل إلى بعضهن يتعلق بالقلب وهو غير مملوك للإنسان، وإذا كان كذلك فلا تميلوا كل الميل فتصير المرأة كالمعلقة التي لا مزوجة ولا مطلقة، ثم قال: {وَإِنْ تُصْلِحُوا} معاشرتهن بقدر الإمكان، وتقوموا بحقوقهن المقدور عليها، فإن الله تعالى يتجاوز عما لا تملكونه من الميل بمغفرته ورحمته. (البرهان)

 20- ضبط خواتيم الآيات
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (131) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (132) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (133)


الضبط : قوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ... وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا} {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا}. ما فائدة تكرار ذلك عن قرب؟
  • أن التكرار إذا كان لاقتضائه معاني مختلفة فهو حسن، وهذا كذلك، لأن الأولى بعد قوله تعالى: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ} لأن له ما في السموات وما في الأرض فهو قادر على ذلك، ولذلك ختم لقوله تعالى: {وَاسِعًا حَكِيمًا}.
  •  والثانية: بعد أمره بالتقوى، فبين أن له ما في السموات وما في الأرض، فهو أهل أن يتقى، ولذلك قال تعالى: {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ}.



21- وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا  / طَرِيقًا
  1.  إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137) 
  2.  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (169) 
الضبط :
الطريق والسبيل أغلبية الناس تستخدمها كأنهما مترادفين. يقولون السبيل هو الطريق وإذا قالوا السبيل هو الطريق فلم يبعدوا كثيراً ولكننا ننظر إلى القرآن فنجد أن القرآن استخدم كلمة (طريق) أربع مرات منها في سورة النساء (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (169))

كلمة الطريق وردت مرتين، وإذا ذُكرت الطريق تذكر بصفة (طَرِيقاً * إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ). من خلال استقراء المرات التي ذُكِرت فيها كلمة الطريق في القرآن نجد أنها لم تستخدم كمدح للطريق ولم تستخدم كإشارة إلى تفوق مَنْ سلك هذا السلوك إلا عندما وُصِفت بكلمة مستقيم (يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ (30) الأحقاف) أما في غير ذلك فالنص القرآني لم يستخدم كلمة طريق إلا أربع مرات. بينما كلمة السبيل استخدمت في القرآن كثيراً جداً ويلاحظ أنها في الغالب تستخدم للخير، نجد (في سبيل الله) تملأ القرآن (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ (190) البقرة) نجد “في سبيل الله” آيات كثيرة جداً فكأن كلمة (السبيل) المذكورة في القرآن فضّلها القرآن الكريم بالتأكيد لدلالة، نظرت في لسان العرب فوجدت ابن منظور يقول: “السبيل هو الطريق الواضح” إذن هو مخصص، مُعدّ وواضح. (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ (108) يوسف) طريق واضحة معبّدة وظاهرة.

كلمة (على بصيرة) جاءت متناسبة تماماً مع كلمة (سبيل) فمعنى أنه على هذه السبيل فهو على بصيرة أي على سبيل الله سبحانه وتعالى.

كلمة “سبيل” فُضِّلت في هذا النص القرآني (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً (137) النساء) لماذا استخدمت كلمة سبيلا هنا ولم يستخدم طريقا؟ لأن السبيل تدل على الطريق الواضح فهؤلاء لما آمنوا عرفوا الطريق فلما كفروا تركوا الطريق الواضح ، هؤلاء بعد أن يعرفوا الوضوح مرتين ثم يتركوا الوضوح مرتين ثم يزيد كفرهم وضلالهم أيهديهم الله إلى طريق واضح؟ الله عاقبهم عندما تركوا الوضوح عاقبهم الله بأن لا يروا الوضوح بعد ذلك،


والطريق هو يصلح للمشي فيه لكنه ليس معبّداً كالسبيل وليس واضحاً فإذا أريد طريق واضح يوصف فيقال هذا طريق واضح. وفي الحديث “ إياكم والجلوس في الطرقات، قالوا: يا رسول الله! ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه. قالوا: وما حقه؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 2121، خلاصة حكم المحدث: صحيح”.


إذن الطريق له حقوق لم يقل أعطوا السبيل حقه لأنهم لو كانوا على السبيل لبعدوا عن هذا الأمر فاستخدم الكلمة التي تناسب المعنى.


إذن السبيل طريق معبّد وواضح من وإلى مكانين محددين والطريق يحتمل، الطريق من طُرِق فهو مطروق وسُميَ طريقاً لأن الناس تطرقه لكن ليس له بداية معينة ونهاية محددة يصل إليها مثل السبيل  (د/ جمال السيد)

 
22- وَيَسْتَفْتُونَكَ  / يَسْتَفْتُونَكَ
  1.  وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا (127) 
  2.  يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176)
الضبط :
قوله: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} بواو العطف وقال في آخر السّورة {يَسْتَفْتُونَكَ} بغير واو، لأَنَّ الأَوّل لمّا اتَّصل بما بعده وهو قوله: {فِي النِّسَاءِ} وصله بما قبله بواو العطف والعائد جميعًا، والثَّانى لَمَّا انفصل عمّا بعده اقتصر من الاتِّصال على العائد وهو ضمير المستفتين و[ليس] في الآية متَّصل بقوله: {يَسْتَفْتُونَكَ} لأَنَّ ذلك يستدعى: قل الله يفتيكم فيها أي في الكلالة، والذى يتَّصل بيستفتونك محذوف، يحتمل أَن يكون {فى الكلالة}، ويحتمل أَن يكون فيما بدالهم من الوقائع. اهـ.



ضبط متشابهات السورة مع غيرها :



2- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
  1. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) 
  2. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) الحج
  3. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) لقمان


2- خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ
  1. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) 
  2. هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آَتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189)  الأعراف
  3.  خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) الزمر
الضبط:
 قال ابن جماعة: قوله تعالى: {وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} وفى الأعراف {وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا}؟
جوابه:
  • أن آية النساء في آدم وحواء عليهما السلام لأنها خلقت منه،
  •  وآية الأعراف، قيل: في قصي، أو غيره من المشركين ولم تخلق زوجته منه، فقال: {وَجَعَلَ}، لأن الجعل لا يلزم منه الخلق، فمعناه: جعل من جنسها زوجها. فالكلام فيها عن الذرية فمعناه جعل من جنسها زوجها
  • وفي سورة الزمر جاءت الآية في تعداد آيات دالة على الوحدانية والقدرة والامتنان والتأكيد على الإنعام على الجنس الآدمي بخلقه من نفس واحدة -وهي الأعجب - وجعل زوجه وذريته منه فعطف بثم لتفاوت المنزلتين والله اعلم




3- وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ
  1.  وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (8)

الضبط : اقرأ ضبط  زيادة أو حذف ابن السبيل 



 4- إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً (وَمَقْتًا ) وَسَاءَ سَبِيلًا
  1.  وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (22) 
  2.  وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)
الضبط :
المقت أي البغض الشديد لمن فعل القبيح من الأمور، وكان بسمى زواج الرجل من امرأة ابيه نكاح المقت ، فجاءت الكلمة مناسبة تماما لموضعها
من نكح امراة ابيه فإنه يكون زاد زيادة تجعله يستحق المقت

 

5- مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ / مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ
  1. وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24) 
  2.  وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25) النساء
  3.  الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) المائدة
الضبط :

 قوله تعالى: {مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ}. وفى المائدة: {مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ}؟
جوابه:

  • أن آية النساء في نكاح الإماء، وكان كثير منهن مسافحات فناسب جمع المؤنث بالإحصان.
  • وأية المائدة في من يحل للرجال من النساء فناسب وصف الرجال بالإحصان، ولأنه تقدم ذكر النساء بالإحصان، فذكر إحصان الرجال أيضا تسوية بينهما، لأنه مطلوب فيهما.
  • وقوله: {مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ} في أَوّل السّورة، وبعدها {مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ} وفى المائدة {مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} لأَنَّ ما في أَوّل السورة وقع في حقِّ الأَحرار المسلمين، فاقتُصِر على لفظ {غَيْرَ مُسَافِحِينَ} والثانية في في الجوارى، وما في المائدة في الكتابيّات فزاد {وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} حرمة للحرائر المسلمات، ولأَنهنَّ إِلى الصّيانة أَقرب، ومن الخيانة أَبعد، ولاَّنَّهنَّ لا يتعاطين ما يتعاطاه الإِماءُ والكتابيَّات من اتِّخاذ الأَخدان. (البرهان )



6- إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً ....
  1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) النساء
  2.  إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282) البقرة

7- الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
  1.  الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (24)  الحديد
  2. الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (37) النساء


8-  وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ( وَذِي / وَبِذِي ) الْقُرْبَى
  1. وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) البقرة
  2.  وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36)  النساء


مسألة: قوله تعالى: {وبذى القربى} وفى البقرة: {وبذى القربى} بغير باء في فيه {وبذى القربى}؟
جوابه:
أن آية البقرة حكاية عما مضى من أخذ ميثاق بنى إسرائيل وآية النساء من أوله إلى هنا في ذكر الأقارب وأحكامهم في المواريث والوصايا والصلات، وهو مطلوب، فناسب التوكيد بالباء.


ما الفرق بين (ذي القربى(83)البقرة) و(بذي القربى(36)النساء؟(د.أحمد الكبيسى)
يقول تعالى (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى ﴿83﴾ البقرة) (وذي) واو ذاء ياء، لا يوجد باء، الآية الأخرى للمسلمين (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى﴿36﴾النساء).
عندنا آيتان: آية اليهود (وَذِي الْقُرْبَى) وآية المسلمين (وَبِذِي الْقُرْبَى)، هل هذه الباء زائدة يعني ليس لها معنى؟ في الحقيقة لا، فرب العالمين بهذه الباء يرسم مستقبل القربى عند اليهود ومستقبل القربى عند المسلمين، أي الترابط الأسري، والتناسب الخَلقي لمدى مسؤولية كل واحد في الأسرة، فعندنا نحن فروع ابنك وبنتك وأبناؤهم، وعندنا أصول أبوك جدك وآباؤهم، وعندنا أطراف إخوة وأخوات وأولادهم، وأعمام وعمات، وهكذا، هذا التناسب أين سيكون كاملاً مائة بالمائة ؟ أين ستكون العناية به كاملة كما أمر الله؟ رب العالمين يعلم مقدماً أنه ما من أمة على وجه الأرض سوف تصل إلى ما وصل إليه المسلمون من هذا الرحم، وهؤلاء القربى، والكل يشهد بذلك.
نحن لا يوجد لدينا من يترك أمه وأباه في الملجأ، ولا يوجد من لا يعرف عمه أو خاله، أو من لا يعرف أباه أو جده هذا مستحيل. في حين الأمم كلها لا تُعنى بهذا اليوم، فرب العالمين عز وجل عندما ترك الباء بهذه الآية الموجهة للمسلمين إشارة إلى أن هذه الأمة وحدها هي التي سوف تُعنى بالأرحام والأقارب والوالدين والتماسك الأسري أعماما وأخوالا وأجدادا وجدات، كما لا يمكن أن تفعل أمة أخرى، هذا هو أثر الباء، ووجودها في آية المسلمين، وحذفها من آية أخرى لغير المسلمين. 


9- بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ
  1. وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)
  2. قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) 
  3. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8)

الضبط : 
جاءت الباء في باليوم 3 مرات مرتان بالنفي في التوبة والنساء ومرة بالإثبات في البقرة  : والباء في باليوم يا إخوان ::: في التوب والنسا والعوان (الإيقاظ)


10- إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ
  1.  إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40) النساء
  2.  إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) يونس


11- وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ  / وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا
  1.  وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) 
  2.  فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)

الضبط : في النساء قدم المشهود عليهم ليان مدى جرمهم
والسياق تقدمها 

 

12- فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ
  1.  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43)
  2.  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) المادة

الضبط:
قوله تعالى: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ} الآية وقال في المائدة: {وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ}؟
جوابه:
لما تقدم في المائدة تفصيل الوضوء وتفصيل واجباته ناسب ذكر واجبات التيمم بقوله: (مِنْهُ)، وأن إيصال بعضه بالبدن شرط.
وأية النساء جاءت تبعا للنهى عن قربان الصلاة مع شغل الذهن، فناسب حذفه.



13- وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ
  1. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61)
  2.  وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (104) المائدة
 الضبط :

آية النساء في منافق ويهودي تخاصما وتحاكما إلى أحد الأحبار ورضيا بحكمه غير راضين بالتحاكم إلى الرسول أما في المائدة فالاية مبنيةعلى ما تقدمها من مرتكبات أهل الجاهلية اتباعا لابائهم وتغييرا لملة ابراهيم كفعلهم في البحيرة والسائبة والوصيلة والحام 
 

14- فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ ....
  1. أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) البقرة
  2.  أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77)  النساء
الضبط :
آية النساء في حق المؤمنين ، أما آيات البقرة تتحدث عن بني إسرائيل وهم تولوا إلا قليلا ولم يقاتلوا

15- أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ 
  1.  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)
  2.  أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) محمد
الضبط : قال الله عز وجل في محمد في الآية التي قبلها (فأصمهم وأعمى أبصارهم) فالسبل التي توصل العقل إلى الفهم الصحيح مقفولة ومعطلة ، أما في النساء فالمقام يحتاج إلى طول تدبر للوصول إلى الأحكام
16- فَإِذَا ( قَضَيْتُمُ / قُضِيَتِ ) الصَّلَاةَ
  1.  فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) 
  2.  فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) الجمعه
الضبط : في سورة الجمعة الحديث عن الصلاة حيث سميت السورة باسمها ، أما بالنساء الحديث عن حال المصلين كيف يصطفون وأخذ الحذر


17- إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ
  1.  إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) 
  2.  إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) الزمر
  3.  



18- وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا / قَوْلًا
 وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (125) النساء
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) فصلت


19- وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ ....
  1. يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215) البقرة 
  2. وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا (127) النساء


20- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ
  1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135)  النساء
  2.  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) المائدة


الضبط: قال تعالى: {كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ}؟. وفى المائدة: {قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ}؟
جوابه:
  • أن الآية هنا تقدمها نشوز الرجال وإعراضهم عن النساء والصلح على مال، وإصلاح حال الزوجين، والإحسان إليهن، وقوله تعالى: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ}، وقوله تعالى: {وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ}، وشبه ذلك، فناسب تقديم القسط وهو العدل أي: كونوا قوامين بالعدل بين الأزواج وغيرهن، واشهدوا لله لا لمراعاة نفس أو قرابة. وأية المائدة: جاءت بعد أحكام تتعلق بالدين، والوفاء بالعهود والمواثيق لقوله تعالى في أول السورة: {أوفوا بالعقود} إلى آخره، وقوله تعالى قبل هذه الآية: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ} الآية.
  • ولما تضمنته الآيات قبلها (في المائدة) من أمر ونهى، فناسب تقديم: (لله) أي: كونوا قوامين بما أمرتم أو نهيتم لله، لماذا شهدتم فاشهدوا بالعدل لا بالهوى. (الحاوي)

  • قوله: {كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ للَّهِ}، وفى المائدة: {قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ} لأَنَّ (الله) في هذه السّورة متصل ومتعلِّق بالشَّهادة، بدليل قوله: {وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ والأَقْرَبِينَ} أي ولو تشهدون عليهم، وفى المائدة متَّصل ومتعلِّق بقوّامين، والخطاب للولاة بدليل قوله: {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ} الآية. (البرهان)



21- إِنْ تُبْدُوا ... أَوْ تُخْفُوهُ
  1.  إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54) الأحزاب
  2.  إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149) النساء

  قوله تعالى: {إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ} وفى الأحزاب: {إِنْ تُبْدُوا شَيئًا أَوْ تُخْفُوهُ}؟
جوابه:
أن ذكر الخير هنا لمقابلة ذكر السوء في قوله تعالى: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ} عند الجهر به إلا من المظلوم بدعاء أو استنصار، ثم نبه على ترك الجهر من المظلوم إما بعدم المؤاخذة أو العفو.
وأية الأحزاب في سياق علم الله تعالى بما في القلوب لتقدم قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ}، ولذلك قال: (شيئا) لأنه أعم من الخاصة.
والمراد: إن تبدو في أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم شيئا أو تخفوه تخويفا لهم.



22-  قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ
  1. فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) النساء
  2.  وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88)البقرة


23- (وَإِنَّ مِنْ / وَإِنْ مِنْ ) أَهْلِ الْكِتَابِ
  1. وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) ال عمران
  2.  وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159)  النساء
الضبط : الإظهار في آل عمران والتي جميع حروفها مظهرة والإدغام في النّساء


24- ترتيب الأنبياء
  1. إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163)
 قوله تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ} الآية وفى الأنعام: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ} الآيات رتبهم هنا غير ترتيبهم في الأنعام؟
جوابه:
أن آية النساء نزلت ردا إلى قوله تعالى: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا}، وهذا على قول المشركين حتى {تنزل علينا كتابا نقرؤه} فبين هنا أنه ليس كل الأنبياء أنزل عليهم كتابا، بل بعضهم بوحي، وبعضهم بكتب، وبعضهم بصحف، فقدم نوحا لعدم كتاب نزل عليه مع نبوته، وأجمل النبيون من بعده، ثم فصلهم: فقدم إبراهيم لإنزال صحفه، وتلاه بمن لا كتاب له، ثم قدم عيسى للإنجيل، ثم تلاه بمن لا كتاب له، وهم: أيوب ومن بعده، ثم قدم داود وزبوره، وتلاه بمن كتاب له ممن قصهم أو لم يقصهم، ثم ذكر موسى لبيان أن تشريفه للأنبياء ليس بالكتب ولذلك خص بعضهم بما شاء من أنواع الكرامات إما بتكليم أو إسراء، أو إنزال كتاب، أو صحيفة، أو وحي على ما يشاء، فناسب هذا الترتيب ما تقدم.
أما آيات الأنعام: فساقها في سياق نعمه على إبراهيم ومن ذكره من ذريته ففرق بين كل اثنين منم بما اتفق لهما من وصف خاص بهما: فداود وسليمان بالملك والنبوة، وأيوب ويوسف بنجاتهم من الابتلاء: ذاك بالمرض وهذا بالسجن، وموسى وهارون بالأخوة والنبوة، وزكريا ويحيى بالشهادة، وعيسى وإلياس بالسياحة، وإسماعيل واليسع بصدق الوعد، ويونس ولوط بخروج كل واحد منهما من قرية من بعث إليه، ونجاة يونس من الحوت، ولوط من هلاك قومه، والله أعلم. اهـ.




25- يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ (الرَّسُولُ ) بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ
  1. يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170) النساء
  2.  قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) يونس



26- لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ.....
  1. يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) النساء
  2.  قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77) المائدة



27- (وَيَزِيدَهُمْ / وَيَزِيدُهُمْ ) مِنْ فَضْلِهِ
  1. لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) النور
  2.  لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) فاطر 
  3.  فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173) النساء
  4.  وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (26) الشورى
 الضبط :
بالجملة الإنشائية :
( وَيَزِيدُهُمْ ) يا ولاء بالشورى والنساء :::::: ( وَيَزِيدَهُمْ ) يا سامر بالنور وفاطر

28- ومن يشاقق الرسول
قوله: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ} بالإِظهار هنا وفى الأَنفال، وفى الحشر بالإِدغام، لأَنَّ الثانى من المثلين إِذا تحرّك بحركة لازمة وجب إِدغام الأَوّل في الثانى؛ أَلا ترى أَنَّك تقول ارْدُدْ بالإِظهار، ولا يجوز ارْدُدَوا وارددوا وازددى، لأَنها تحركت بحركة لازمة (والأَلف واللام في الله لازمتان، فصارت حركة القاف لازمة) و(ليس) الأَلف والَّلام في الرّسول كذلك.

وأَمَّا في الأَنفال فلانضمام (الرّسول) إليه في العطف لم يدغم؛ لأَنَّ التقدير في القاف أَن قد اتَّصل بهما؛ فإِنَّ الواو يوجب ذلك.



عن الكاتب

SoftSpace

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

القرآن الكريم